المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية


غلاف كتاب المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية

نبذة عن كتاب المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية

إن الدعوة الرئيسية التي دارت حولها مناظرة ابن تيمية لأبي حامد الغزالي وللمناطقة في المستوى المادي، وهي حصرهم لمادة اليقنية، الصالحة لأن تكون مضمون مقدم العملية التدليلية، في أصناف قضوية ستة، هي (الأولويات)، (الحسيات)، (المجريات)، (الحدسيات)، (المتواترات)، (القضايا المعروفة بوسط)، وترتيبهم لهذه المادة في درجات متفاوتة في قيمتها الإلزامية.
إن الفرضية الموجهة لهذا البحث هي اعتبار مرور المعرفة عبر (مسارها البنيوي) بـ (ثلاثة مراحل أساسية وضرورية كي تصبح علماً بالمعنى الدقيق للكلمة). وهذه المراحل الثلاث المتعاقبة عليها، هي المرحلة الوصفية فالمرحلة التجريبيية ثم أخيراً، المرحلة الاستنباطية. ويناظر كل مرحلة من هذه المراحل ويناسبها منهج معين.
إذا كان الغزالي ينظر إلى الدليل مخلصاً من علائقه بمكونات المقام التدليلي، فإن ابن تيمية في إلحاحه على مادة الدليل ومضمونه وتثمينه لهما، يعتبر مكون المقام التدليلي أساسياً في إنشاء الدليل وفي نجاعته، إذ الدليل ينبغي أن يكون متناسباً مع المستدل له، بحيث لا نذكر من المقدمات -مثلاً- إلا ما يكون المستدل في حاجه إليه، كما أن المقدمات المشهورة والمعلومة قد تطوي طياً لعدم الحاجة إلى ذكرها.

Description

بيانات كتاب المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية

العنوان

المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية

المؤلف

حمو النقاري

الناشر

رؤية للنشر والتوزيع

تاريخ النشر

15/09/2010

اللغة

عربي

الحجم

22×15

عدد الصفحات

342

الطبعة

1

المجلدات

1

النوع

ورقي غلاف عادي

المراجعات

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يراجع “المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *