نبذة عن كتاب العلاج بالمكسرات والزيوت العطرية
لقد كان الناس في الطب القديم يعتمدون على الأعشاب، وعلى وسائل أخرى غيرالتي نستخدمها اليوم، ثم مع التقدم العلمي والتكنولوجي اخترع الإنسان الدواء الكيميائي. ولا شك أن هذا الدواء استطاع علاج أمراض خطيرة وتمكن من القضاء على أوبئة كانت مستوطنة في مناطق عدة من العالم، لكن هذا الدواء لم يخل من آثار جانبية كانت في بعض الأحيان تمثل خطورة على صحة الإنسان، وهذا لا يعني انها لم تقدم دواء ساهم في تسكين هذه الآلام بدرجة أو بأخرى.
ولهذا فقد لجأت كثير من الدول حديثاً إلى العلاج بالأعشاب وبالطرق البديلة المختلفة التي لا يكون لها آثار جانبية خطيرة، فانتشرت في اوربا وأمريكا مراكز العلاج البديل، هذا خلاف الدول التي كانت أصلاً لا تزال تعالج بهذه الطرق كالصين والهند وبعض جزر اليابان.
وموضوع الكتاب (العلاج بالمكسرات والمشروبات والزيون العطرية)، ليس جديداً على المتخصصين، لكنه يلفت نظر كثير من الناس لأمور قد غابت عنهم، بل يظن بعضهم أن فيها ضرراً، وهي تحتوي على فوائد عدة.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.